Tuesday, February 19, 2008

هوامش

تحديث: هغيب اسبوع لسفر طارئ
راجعالكم في اسرع وقت ان شاء الله
و لما ارجع هرد على التعليقات
أشوف وشكم بخير
************
ماذا حدث للمصريين
كتاب اكثر من رائع لكاتب و فيلسوف و محلل غاية في الإبداع هو جلال أمين
ملحمة لغوية وادبية و فلسفية لا نملك الا ان نتوقف امامها فاغري الفاه اندهاشا واعجابا
********
فيدل كاسترو تنحى عن السلطة كي ينصب اخاه بدلا منه
(هو كاسترو مالوش ولاد رجالة ولا ايه!!!)
كاسترو البالغ من العمر 85 سنة, و ظل يحارب منذ 53 دفاعا عن الدستور!!!
عمل مع جيفارا ثورة لطيفة تحت مسمى حركة 26 يوليو
(مش عارفة ليه الشهر ده ما بيريحنيش)
بعد ما بلغ من العمر ارذلة تنحي عن السلطة كي ينصب اخاه
البالغ من العمر اكثر من 75 سنة
هل حقا العرب فقط هم من لا يتعلمون؟؟؟؟
**********
شاب وجد جثة في صندوق القمامة فأبلغ عنه
ليتحول الى قاتلة ثم يمكث في السجن ثمان سنين
ليدخل القتيل الذي سُُجن لقتله نفس الزنزانة زميلا له
يا ترى ده فيلم هندي ولا انا الي بهييس؟؟؟
********
أعضاء مجلس الشعب يتبادلون الضرب تحت قبة البرلمان!!!
********
75% من الإستجوابات المقدمة من أعضاء مجلس الشعب لا تناقش
تحت قبة البرلمان بالمرة, والإستجوابات تتم اختيارها للنقاش انتقائيا!!!
********
سعر زجاجة الزيت بلغ 9 جنيه و نصف, كما سيتم الغاء العيش المدعم من فئة الخمسة قروش
ابتداء من يوليو القادم.
سعر البنزين سيرتفع مرة اخرى ابتداءا من شهر يونيو القادم
طبق الكشري اصبح بخمسة جنيهات
سندوتش الفول بلغ سعره خمسة و سبعون قرشا
*******
ثمن طن الحديد ارتفع من 1200 جنيه الى 4400 جنيه و يتوقع ان يصل الى 5000 في نهاية العام
********
أحمد عز عضو مجلس الشعب هو محتكر الحديد الأول
في مصر , و هو أيضا عضو الحزب الوطني الذي يمثل الحكومة
والتي تقوم بإستهلاك 80 في المئة من إجمالي انتاج الحديد في مصر
يا ترى فيه حد غيري في الحكومة الرشيدة ملاحظ ان الشعب له عنين!!!
********
يا ترى الحرافيش لما يثوروا ستكون ثورتهم ضد من ظلمهم حقا
ام ضدنا نحن؟؟؟
{و ما كان ربك بمهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون}
صدق الله العظيم

Monday, December 24, 2007

انهم أناس يتطهرون

تصّر الحكومة أن تطير البرج الباقي في يافوخي
بغباء وإصرار أحمق تصر الحكومة على لا منطقة الوقائع و تقنعك بسماجة لزجة ان هذا هو المنطق السليم
و ما انت الا احمق و متخلف و غير مدرك لطبائع الأمور لهذا لا تدرك الحق حين تراه
تماما كما كان قوم لوط يقولون لشعبهم أخرجوا ال لوط من قريتكم انهم أناس يتطهرون
اصبحت الطهارة عيب و نقيصة تؤدي الى طرد صاحبها, في حين النجاسة هي القاعدة السليمة
كلما فتحت وسيلة اعلامية تمولها الحكومة النظيفة تنهال على أم رأسي دفقات من الكلام الفارغ
أفتح التلفاز فأجد إعلانا غريبا عن شاب جالس في قهوة يلعب الطاولة و يحدثة صوت مستفز جدا كأنه يربيه
" إنت يا بني قاعد بتعمل ايه
الشاب يا ولداه يقول ردا منطقيا جدا, انا مؤهل عالي و مش لاقي شغل
يرد الصوت يا أخي ما تقوم تشتغل اي حاجة مش احسن من قعدتك على القهوة
فيرد الشاب بقولك مؤهل عالييييييييييي انت عايزني اشتغل عامل في مصنع
يرد الصوت بأريحية و تحدى تثير الجنون, و ماله العامل في المصنع
مش احسن ما انت عاطل و بتاخد مصروفك من ابوك
فينظر الشاب بحسرة و يقول بس مين هيجوز بنته لعامل في مصنع
فيرد صاحب المنطق الفتاك, ومين هيجوز بنته لعاطل
و يصبح هذا هو حل الحكومة النظيفة المعزة لشعبها
بعد ان تصاعد الدم الى رأسي وخفت على عيني من الإحتقان
قررت غير مأسوف عليه ان اغلق هذا الجهاز الغبي
و قلت ليس أفضل من الراديو فهو أصل التميز الإعلامي المصري
فتحت الراديو يا سادة يا كرام على إذاعتي المفضلة
الشرق الأوسط, وبما أني شرق أوسطية قديمة
فإنتفخت اوداجي و إشرأبت اوصالي و نظرت للتلفاز بتعالي قائلة
حكومة نظيف لن تلوث هذه المحطة الرائدة
و كان بالراديو برنامج عن الهجرة
وكان الضيف شخصا من الحزن الوطني لا اعرفه
و بدأ هذا الفذ يتحدث الينا عن اسباب الهجرة فقال البطالة و سؤ الدخول
و إرتفاع الأسعار ثم قال الحل اللوذعي
من أسباب الهجرة الغيرة وان الشباب الحاصل على مؤهل عالي
يرفض ان يعمل في مهن بأقل من شهاداتهم
كعمال او سائقي ميكروباصات او فنيين وخلافة
فقالت المذيعة لكن يا أستاذ فلان دول معاهم شهادات عليا
فيرد العبقري سيد شباب بنها
بأن الشهادة دي شكل إجتماعي عشان يتجوز بيها
هما مش أهلة فرحوا بيه وهيصوا و زغرطوا وقالو خلاص ابنهم معاه شهادة كذا
خلاص بقى الشغل حاجة تانية
و انتهى رد هذا الفرد اللوذعي لإني إنتابتني وقتها حالة من الضحك الهستيري
أعقبه دخول الست الوالده بالبسملة والحوقلة
بعد أن رأتني في حالة الهبل السالفة الذكر
طيب حد يفهمني...هل الشهادة من مطلبات الزواج
هل مثلا لا يصح عقد الزواج الا بشهادة جامعية!!!
و هل تأخذ الحكومة من جيوبنا مئات الألوف لكي تعلمنا تعليما عاليا
عشان نتجوززززززززز!!!!!!!!1
طب ما كانوا وفروا الفلوس دي و بقينا كلنا من حملة الدبلومات و هنضطر برضة نتجوز من بعض
ولما هما عايزين عمال, بيدخلونا كليات اداب و حقوق وطب و تجارة ليه
ولا الحكومة عايزة سواقين ميكروباص بيقرأوا مسرحيات موليير و متطلعين على فلسفلة فولتير
او يمكن يكونوا دكاترة عشان الراكب من دول ياخد بحق الأجرة إستشارة طبية على الماشي
ويبقى كل ميكروباص مكتوب عليه بقى تخصص السواق
إمبابة-حقوق, او رمسيس طب و هكذا
يعني بيخرجوا سنويا مليون خريج جامعي, عشان يشغلوهم فنيين و حرفيين
طب ما كانوا خرجوا عشرة الاف خريج بس سنويا
والباقي يتوزعوا على التعليم المهني والحرفي
وفلوس ده تغطي ده
ولا هو ودنك منين يا جحا
يعني هو الحرفي ولا الفني مش هيتجوز
و ايه دخل الجواز أصلا بالموضوع
ما هو لو دكتور وبيشتغل بدل الطب فران
برضة محدش هيجوزه بنته
الحكومة اللوذعية حولت قضية البطالة و سوء إستخدام الكفاءات الى انها
ازمة طبقية في المجتمع المصري, إحنا الي متكبرين و متعالين ومش عايزين
نرضى بقليلنا, وعشان كده الحكومة مضطرة تجارينا عشان نتجوز
فيه واحد من الموظفين في الضرائب العقارية
قالي و هو بيغلي من الغضب
الحكومة الي بتحل مشاكلها بالتوك توك
مش هتنفع تحللنا مشكلتنا
الراجل ده.....عبقريييييي

Tuesday, December 18, 2007

كل عام وانتم بخير








بقالي كتيييييييير ما كتبتش في المدونة

اخدني شغل الأرض والعمل مع الفريق الرائع في أبناء مصر

الإحتقان الحاد الي كان جوايا والي كان بيتفرغ بضربات وخبطات سريعة وقوية على لوحة المفاتيح

والتي نفست من خلالها عن الغليان بداخلي في بوستات عديدة وملخبطة قل بشدة

قل واختفى..و بقى مكانة طاق بناءة شرهة للعمل الميداني

للإحتكاك بالناس ولمس معاناتهم

لتوحيد طاقة الغضب من اوضاع البلاد المتردية مع طاقتهم و خلق موجات خلاقة

السعادة الغامرة التي انتابتني بعد ما رأيت بعيني موظفي مصر يغيرون وجه مصر

بجرأة و انتظام وأناقة لا مثيل لها

اخذتني الحياة الميدانية, وانشغلت بسعادتي الجديدة عن الكتابة او التدوين

و حمدت الله اني لا امتهن الكتابة وإلا كان زماني على الرصيف من زماان

لكن المعايدات الرقيقة قوي الي جاتلي من الأحباء في التدوينة السابقة

ذكرتني ان لي احبة التقيت بهم على هذه المدونة

لم اعرفهم من قبل الا من خلال هذا العالم السحري الأخاذ

أحبة اشتقت اليهم, و افتقدتهم وليس لي منفذ اليهم سوى هذه المدونة

لهؤلاء أقول كل عام وانتم بخير

كل سنة وانتم بخير و سعادة وهناء و عطاء

كل سنة ونحن اصدقاء عبر الأثير

اصدقاء الى الأبد ان شاء الله

Saturday, December 1, 2007

هما المصريين قلبهم قاسي علينا كده ليه!!!!!!!!!!!

هما المصريين قلبهم قسى علينا كده ليه
الجملة القاتلة دي..قالتهالي نعمات سمير جبر من كفر العلو
نعمات ست معاها بكلريوس تجارة
و عندها ولدين زي القمر....كانت متجوزة راجل بيجري على اكل عيشة و عيشها..
حب يسترها و يستتها...قام اشترالها حتة ارض في كفر العلو من صاحب حيازة بالي معاه كله
باعت الي وراها والي قدامها و حبت تسكن و تتستر هي والعيلين في ارض بتاعتهم و بيت ملك
عشان لو جار عليها الزمن تلاقي حيطان تتاويها...و ضل راجل يحميها
استلفت من طوب الأرض عشان تشتري حتة الأرض...و دلت اخواتها على حلوان عشان تتونس بالأهل
و في ليلة من ذات الليالي جالهم رسول من رسل الموت يخبرهم ان بيتهم الحكومة عايزاه
هو حد يقدر يكسر للحكومة كلمة....الحكومة عايزه الأرض يبقى تتاخد الأرض
الراجل الي هو السند والضهر للست دي...لما عرف الخبر طب ساكت
بقى الأرض الي شقي و تعب و اتمرمط عشان يشتريها و تبقى سند ليه ضد غدر الأيام
تروح منه كده في غمضة عين..,يدوله بدالها 2500 جنية!!!!
الراجل ما استحملش و راح عند الي لا يغفل و لا ينام..و فات نعمات
لوحدها مع الطفلين اليتامى دول...الي اصبحوا مهددين بالطرد
لكن الحكومة ما كفهاش وفاة الراجل...و قررت انها تبعت موظف مهمل
موظف ما كلفش خاطرة انه يدخل بين غيطان القصب و يعد البيوت الي في الأرض الي هتاخدها الحكومة
و اسقط في العد بيت نعمات.....سهوا اوعمدا مش هتفرق
المهم انه معدوش...., و محدش عرف عن بيتها حاجة...
و في ساعة فجرية...و يا دوب عينيها بتغفل...و بدأت تدوق عينيها النوم بعد يوم شقا طويل قضته كله سعيا ورا
رزق العيلين الي طلعت بيهم من الدنيا
لقت زوا الفجر جولها مع انها لا عمرها اشتغلت في السياسة ولا تعرف عنها حاجة
فجأة....دخل بيتها و خدرها رجالة اغراب...شالوا ابنها من فرشتة ساعة فجرية في ليل رمضان
و رموه في الشارع....ببجامته...منغير حتى ما يمهلوه يلبس شبشبة
و جرجوا امه و رموها في الشارع جنبة
يصرخ الطفل بحثا عن اب يرعاه ولا عم يحوش عنه قسوة الحكومة...ما يلاقيش غير بلدوزرات هدت بيته و احلامة
قدام عينيه....
نعمات قالتلي لما نزلنالها مع وفد ابناء مصر بقى احنا لو يهود كانوا عملوا فينا كده
هما المصريين بقم بالقسوة دي.علينا ليه
هو احنا مش بشر زييهم....
نعمات صرخت فيا و قالت...يعني احنا نعمل ايه..انا طول الليل ابني يكح من النزلة الشعبية
البرد كل عضمة..., دق صدرة...,وانا لا حول ليا ولا قوة...
لا عارفة اعالجة..ولا قادرة اصرف عنه البرد...منك لله يالي ظلمتنا
كل مسؤول همة بس الكرسي الي قاعد عليه
يجي الريس يشوف شعبة...ده احنا لو يهود ما كانوش عملوا فينا كده
جمعية رسالة بالتنسيق مع ابناء مصر نزلوا لأهالي كفر العلو بقافلة طبية...
و حصروا الأمراض الموجودة و وفروا العلاج الي يقدروا عليه
نعمات قالتلي و عنيها مش مصدقة الي بيحصل و ان فيه ناس مش في السلطة جاينلهم
ده الواحد زي ما يكون لقى المصريين تاني
اتاري مصر لسة بخير
كلمتها خلتني مش عارفة اعيط و اخدها في حضني و اعتذرلها عن كل الي صابها
ولا اغضب من كل غاصب و ظالم و غاشم حط في زورها و صدرها المرارة دي
يا مصريين...الناس دول محتاجينكو...محتاجين طبطتكوا...
محتاجين حد يقولهم بردكوا واجعنا
قعدتكوا في الشارع قهرانا...و نفسنا لو نؤيكوا
الناس دول مكسوفين من قعدتهم في الشارع..
الي بيقعوا في الشارع هما الغجر الي كل شوية يتنقلوا في الموالد..لكن مش اصحاب الأطيان
و اصحاب الأملاك...الجيران كل ما يضيع منهم قرش
يجوا يفتشوهم...ما هم سبيل في الشارع
لو سكتنا على الي بيحصلهم...مش هنلوم الا نفسنا لو حصل منهم اي حاجة
الناس فاض بيهم....بلاش القسوة دي يا مصريين

Sunday, November 18, 2007

دعوة للدعم






دعوة لمساعدة اللاجئين المصريين في كفر العلو

اه...اهالي كفر العلو اصبحوا زي اللاجئين السودانيين بالظبط


يعيشون تقريبا في نفس الظروف الغير ادمية


الا ان السودانيين كانوا يستوطنون احد الميادين الراقية بالقاهرة


والعالم كله شايفهم...و المفوضية الخاصة باللاجئين تحميهم و تدعمهم


لكن اللاجئين المصريين في حلوان...يا عيني حالهم زي حال كل المصريين


لا ليهم ضهر يحميهم...ولا دولة اجنبية تسهر عليهم


والإسم عايشين في بلدهم


سكان كفر العلو عشان الي مش عارف...للأسف الشديد

الحكومة خدت اراضيهم و هدت عليهم بيوتهم و تركتهم في العراء

وعدتهم بتعويضات ما شافوش منها حاجة


الناس دي في الشارع من رمضان الماضي

ابناء مصر صورت هناك و عملت فيديو سمته في العراء فيه شرح لحالتهم


الي عايز يعرف تفاصيل الموضوع التفاصيل هنا

دلوقتي يا شباب مصر....احنا مالناش الا بعض

لا الحكومة هتشفع ولا هتنفع

وكلنا معرضين في اي لحظة ان بيوتنا تتهد على نافوخنا


ولا حد هيحوش عنا ولا حد هينصفنا


مش هينصفنا غير وقفتنا جنب بعض....نقف بجد بدعم حقيقي




مش بوقفات احتجاجية لا هتودي ولا هتجيب


الناس الي في حلوان الي هما اهالينا و ناسنا

قعدين في الشارع في عز البرد محتاجين بطاطين تحميهم و عيالهم من البرد


محتاجين لبس شتوي بدل الهدوم الي اتبهدلت تحت الأنقاض


محتاجين اكل لإنهم بياكلو الكفاف



محتاجين رعاية طبية خاصة للأطفال...


محتاجين ادوية و علاج...محتاجين ما يحتاجة اي لاجئ من اللاجئين في اي مكان


كمان محتاجين خيم لإنهم قاعدين في مكان على مجرى سيل


بيخرج عليهم افاعي وتعابين و حشرات و ذئاب


و حياتهم و حياة عيالهم طول الوقت مهددة بالموت


ما يقتل كمدا و غيظا...اننا بنشحت على ناس المفروض انهم مليونيرات


يعني الناس دي..ارضهم تسوى ملايين...الحكومة خدتها منهم بألفين و خمسمية جنيه

و بعدين اكتشفت انهم بنيين بيوتهم على الأرض الزراعية


فطلعت عليهم احكام و غرامات بعشرة الاف جنية و كام سنة سجن

فالناس في يوم وليلة بقى عندهم موت وخراب ديار


مع ان الحكومة بجلالة قدرها هتاخد الأرض و تبني عليها محطة مية


و كمان وراء مصنع اسمنت....


احنا محتاجين دعم كامل للناس دي


عشان ما تبقاش قلعة الكبش الجديدة


الناس دي محدش سائل فيهم




مالهومش غيرنا...و لو اديناهم ضهرنا دلوقتي



بكرة هيجي علينا الدور...., يكتشفوا ان بيوتنا تحتها مقبرة فرعونية




ولا صندوق الزبالة الي قدام العمارة بيطلع صراصير فهنهد العمارة


ولا اي حاجة..., نبقى شعب كله من اللاجئين




و الي يحب يجي يشوف بنفسة المأساة...


ويتصل بيا برضة وهنخليه يتفرج بي و على رأي نتانا سينما
مش هيقدر يغمض عينيه


الي بقى يقدر يوصل المشكلة لأي محامي يتولاها

فعندنا صور من كل الأوراق الخاصة بالمشكلة


من عقود مية لنور لعقود صورية ببيع و تنازل

والي يقدر يجيب دعم مادي من جمعيات خيرية...يا ريت



احنا محتاجين كل الدعم واي دعم

Friday, November 9, 2007

البلطجة و غياب الرجال

مشهدين متقاربين أثاروا انتباهي بشدة




الأول هو مشهد حضرته في عمارة لأحد الاصدقاء




مشادة كلامية بين ساكن وبواب العمارة,


المشاداة تطورت من مشاداه كلامية الى تشابك بالأيدي, وعندما رأي ابن البواب والده يضرب


فار الدم في عروقه وضرب الساكن


كل هذا عادي جدا الان ولا يثير الإنتباه, و مكانه الطبيعي قسم الشرطة الذي من المفروض ان يفك مثل هذا النزاع




الغريب ان الساكن قام بالإتصال بقريب له في أمن الدولة


فأرسل له هذا القريب مجموعة من البلطجية بأسلحتهم من شوم و عصي


تجمع هؤلاء البلطجية على البواب و قاموا بضربه ضربا مبرحا


ثم عسكروا امام بوابة العمارة في إنتظار ظهرو الإبن الذي لاذ بالفرار


و بعد ان انتهى عمل البلطجية, جاءت الشرطة فأخذت الساكن والبواب وهو ما كان من المفترض


ان يحدث بداية.


ايضا ليست هذه المشكلة, المشكلة ان السكان لم يجدوا غضاضة على الإطلاق فيما فعل الساكن


بل على العكس, يرون هذا الساكن رجلا دمث الخلق مهذبا بشدة


ثم ان هؤلاء البلطجية لم يؤذوا احدا من السكان


فعلام الغضب منهم


الغريب ايضا, انه في الوقت الذي كان فيه البواب يضرب في حوش العمارة


رفض جميع رجال العمارة الخروج


ولم يخرج سوى امرأة او إثنتين يحاولن ان ينهين الموقف و يدافعن عن موقف البواب



المتني بشدة مقولة احدى هؤلاء النساء "هما الرجالة راحوا فين


البلطجية امام العمارة( الصورة رديئة لإنها بالموبايل)


****************


المشهد الثاني ليس مصريا


المشهد الثاني امريكيا جدا

دراسة قام بها الدكتور فيل وهو أحد الملصحين الإجتماعيين في امريكا

عن أخلاقيات المجتمع الأمريكي

وهل تغيرت ام لا

الدراسة طويلة و بها العديد من الأركان

منها مثلا ان كان المواطن الأمريكي قد يبلغ عن

سارق يسرق امام عينيه

او مثلا يقبل ان يأخذ باقي في محل يعلم انه ليس من حقه

الخ

معظم النتائج فيما سبق جاءت إيجابية

اما ما صدم دكتور فيل

وصدم المجتمع الأمريكي

وصدمني انا ايضا

هو عندما قام فريق العمل

بتجربة قوامها ان رجلا وإمرأة

يشعلوا شجارا في الطريق العام

ثم يتطور الشجار بينهم الى تشابك بالأيدي

و يتطور الى ان الرجل يضرب المرأة

في عرض الطريق

الرجل ضخم الجثة

مرعب الشكل, والمرأة

رقيقة الجسد هادئة الملامح

شئ مستفز لأي إنسان في الدنيا

الغريب جدا

ان هذا المشهد لم يوقف رجلا واحدا في الطريق

من اجل الدفاع عن هذه المرأة

وعلى النقيض مباشرة, فإن العديد من النساء

توقفن

و تصرفن بحكمة عالية

وحاولن ان ينقذن هذه المرأة

فمنهن من إتصلت بالبوليس

ومنهن من جاءت بجانب الفتاة

وأمرتها بأن تسير معها حتى يحتمين ببعض


تعجب دكتور فيل كيف لم يتوقف رجل لمساعدة إمرأة تضرب


عندما علمت بهذه التجربة


أدركت ان اختفاء الرجال اصبح مشكلة عالمية



Tuesday, November 6, 2007

نهاية تستحق الإنتظار

عماد الكبير اثبت ان النظام اعور العين

أظن ان إسلام نبيه لم يكن ليتخيل يوما ان يده قد تورده هذا المهلك

بل لم يكن ليخطر في اسوأ
كوابيسه ان ينتهي به الحال مدانا بما اقترفته يداه...و بشهادته هو

فالحقيقة ان كاميرا إسلام نبيه..هي من ادانته..وتوزيعه بنفسه لصور تعذيب و هتك عرض عماد الكبير

كان دليل الإدانة الوحيد ضده...

اليوم يمكننا ان نتنفس جميعا الصعداء...اليوم واليوم فقط..نستطيع ان نقول مازال هناك امل

كانت اليوم الجلسة الختامية واسدال الستار على محاكمة الضابط المتهم إسلام نبيه بتهمة هتك عرض و تعذيب مواطن وهو عماد الكبير...

هل لإسميهما اي دلالة ها هنا..حقا لا ادري..فهل كان إسلام نبيها بالفعل فيما فعل سواء بإرتكاب الجريمة او في نشرها بيده..بل هل مافعل يمت بأي صلة للإسلام؟؟

وهل كان عماد الكبير كبيرا حقا وقت ان اعتدي عليه, وهل الحكم اعاد اليه لقبه ؟؟

أيضا لست أدري ... كل الذي ادريه الأن..انه أصبح من الممكن ان نلتقط انفاسنا..و نقول يااااااااااااه اخيرا حاجة تفتح النفس

لا اخفي عليكم اني لم اتوقع هذا الحكم..بل كنت سأتفهم تماما موقف القاضي ان حكم على إسلام بستة اشهر مثلا مع إيقاف التنفيذ...

لكن الان...وبعد ان صدر الحكم بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ و الزامهم بتعويض مدني بقيمة الفان جنيه لكل من الضابط وامين الشرطة...

بعد ان صدر هذا الحكم...نازعتني رغبة الطمع في عقوبة اشد..و تعويض اكبر

اليوم كان ممتلئا بالإنفعالات...احتشد المدونون جميعا..وكل وكالات الأنباء المعروفة بعدساتها و مصوريها و مراسليها..

كثافة امنية غير عادية متمثلة في عدة لواءات و عمداء شرطة..رأيت الكثير من السيوف الذهبية على الأكتاف..حتى ظننتهم من الإخوان المسلمين.

مدونون ومحاميون و صحفيون و ضباط..الكل جاء و هو يضع يده على قلبه من الحكم الصادر...يا ترى كيف سيكون

لم تستغرق الجلسة اكثر من 10 دقائق بعد ان دام انتظارنا لها لأكثر من ثلاث ساعات كاملة

احتشد رجال الأمن, و منعونا من المرور او الدخول والخروج..و جاء إسلام في قميص احمر زاهي اللون شديد الإستفزاز...يذكرني بنوع من اساليب التحدي في علم الحشرات تعرف بألوان الجراءة..حين تسعى الحشرة الى الإعلان عن نفسها بقوة بألوان صارخة, حتى توهم اعدائها الطبيعيين انها لا تهابهم فيهابوها هم.

جاء النبيه الى المحكمة سريعا, ودخل القفص في عجالة, وما ان دخل حتى سارع الأمن بإبعاد المصورين والصحفيين تميهدا لدخول القاضي الى القاعة

كنا اكثر حرصا على الهدوء حتى نسمع الحكم..وما ان بدأ القاضي حتى اصدر حكما بالسجن والغرامة..هنا

وهنا فقط...ارتعشت قدماي..و تسارعت ضربات قلبي بشدة...و خالجني احساس غريب بسعادة غامرة..و رغبة في ان اصرخ بأعلى صوتي..مبروك لمصر كلها..

اليوم انتصرت مصر, وانتصر عماد الكبير..صحيح ان الحكم مخفف..لكن على الأقل هو الأول من نوعه

نظرت الى عماد الكبير وكان جالسا خلفي, فوجدت الصرخة المحتبسة في حلقي من الإنفعال تظهر جليا في كل خلجة من خلجاته..وتعالى هتافه " انا خدت حقي, الله اكبر, انا كده ارتحت"

هنا فقط شعرت ان كل ما مر بي طوال اليوم يهون في مقابل هذه اللحظة...

دخان السجائر الذي أهاج حساسيتي منها والذي جعلني اسعل حتى كادت انفاسي ان تنقطع....الوقوف خارج القاعة في إنتظار ان يحن علينا الأمن و ندخلها...

القلق والإنتظار والترقب لمدة تقارب العام لحكم لا يعلم الا الله ما هو....

راح مني كل هذا في لحظة بعد ان رأيت الفرحة في عين عماد الكبير...و سعادته الحقة انه قد إنتصر على من اذله
و سيذيقه ذل الحبس و عار السجن

دفق الدمع الى عين نوارة, و انتفضت مريم بجواري و ظلت تصرخ طويلا اصرخات فرحة هستيرية...
لم استطع ان اصرخ فظللت اصفق بكل طاقتي...

ثم دارت عناقات الإنتصار ما بيني و بين مريم و رغدة ونوارة...

و نظرات الإنتصار مع باقي المدونين اسد وحنتكلم و دماغ ماك و يساري مصري ولوبي و سبلز شيماء مهدي و إيناس و الجيزاوي و مصطفى كل الدنيا

والعجيب ان الصدف ساقت الينا ايضا مندهش صاحب مدونة رسالة من تحت الماء, والذي لم ينشغل قط بالسياسة ولم يسمع من قبل عن عماد الكبير, لكن تصادف وجوده بالجلسة بحكم عمله كمحامي, العجيب ان مندهش انتقلت اليه حمى الإنتصار فإمتلأ سعادة بالحكم الصادر ايضا دون ان يعلم ملابسات القضية كاملة.

بعد الجلسة قابلنا ناصر أمين, هذا الرجل الرائع الذي اكن له كل حب و تقدير وإحترام, الذي سارع بشكر نوارة على دورها في القضية, وقال بكل تواضع " انتو شباب مصر الي يفرح"

ثم التقطنا معه صورة تذكارية على سلم دار القضاء العالي, وداعبة اسد قائلا..."هه يا أستاذ تحب مين بقى الي يبقى عليه الدور سمؤل سحلة؟؟" فضحك امين بملئ فيه قائلا.." بتفكروني بكاريكاتير عمله بتوع حزب الله لما رسموا طابور من الإسرائيلين ميتين و في اخر السطر علامة استفهام كاتبين فوقها من التالي؟؟
ان أردت ان تشاهد هذا المشهد اضغط هنا"

ضحك و ضحكنا..بقلوب ملؤها الراحة الشديدة..قلوب لم تعد مثقلة بهم الظلم و غم القسوة ولو الى حين..

ثم سألناه عن الإستئناف فقال لا إستئناف هنا ولكن من حقهم النقض, فسألناه إن كان النقض من الممكن ان يخرج المتهم براءة, فقال لا يمكن, بإمكانه فقط ان يخفف الحكم لكن في حالتنا هذه, محكمة النقض قد تعيد القضية لزيادة مدة العقوبة, فقال أسد " طب نقدم احنا يا أستاذ طلب بالنقض" فتعالت ضحكات الأستاذ ناصر امين مرة اخرى..ثم سلم علينا و إستأذن بالإنصراف

انتهت فعاليات جلسة عماد الكبير وإسلام نبيه, وآن الآوان ان ننظر الى القضية التالية, فلنجهز كاميراتنا و نشحذ هممنا, فالأن اصبح الأمل ممكنا

الصورة الجماعية على سلم دار القضاء مع ناصر أمين
الأمن يحاوط المدونين والصحفيين حتى يمنعهم من المرور

جميل سعيد قبل النطق بالحكم وعلامات الثقة على وجهه



التواجد الأمني الكثيف قبل النطق بالحكم او حتى حضور المتهمين