Tuesday, July 10, 2007

ماتركس

من كام يوم كده...جاني ميل من اخويا يدعوني فيه الى الإنضمام لمجتمع الحياة الثانية
و باعتلي لينك للموقع...مفهمتش...قولت يا بت طنشي خاااااااااااااااااالص و شوفي الراجل ده عايز ايه
دخلت على الموقع...لقيت بنوتة جرافيك كده شكلها لطيف..بتقولي اهلا بيكي في الحياة الثانية
انضمي لمجتمع يتكون من سبعة مليون شخص....بدأت اتصفح الموقع..لقيت
الموقع بيقولي هه تحبي يكون اسمك ايه...و سنك قد ايه..وبتشتغلي ايه
بدأت اكون لنفسي بروفيل كامل على الموقع وانا مش فاهمة اساسا ايه النظام
اتاري الموضوع....عبارة عن عالم كامل من الحياة التانية
ارض مش موجودة غير على الجهاز السحري...تقدر تحقق عليها كل الطموحات الفاشلة
اقدر اكون راجل واسمي قدري....و يمكن مسيحي...اقدر اكون ارجنتيني امت بصلة قرابة لتشي جيفارا
واقدر كمان اكون غنية جدا...وانقي بيت جميل بجنينة حلوة
اقدر اعاكس ( بحكم كوني قدري) جارتي الي جنبي في السكن...الي ممكن يكون راجل فعلا بس داخل كإنه واحدة ست
بإختصار...البرنامج عبارة عن ماتركس كبير....من الممكن ان اصبح عضو مجلس شعب..في عالم الحياة الثانية..
من الممكن ان ارشح نفسي في رئاسة الجمهورية...أخلف عدد الأطفال الي يعجبني..سواء اولاد او بنات..
الأجمل ان كل الناس الي بقابلهم هناك..هم ايضا اشخاص زيي كده..قعدين على الجهاز بأسماء وشخصيات اخرى
حالة لا نهائية من النشوة الكاذبة...بنجاحات مالهاش وجود في الواقع...لكن تعجب و تخدر العقل زي الهيروين
و بعد ما اتسغرقني الموقع بتاع ساعة...قمت كمن لدغه عقرب...شاعرة ان هذا الشيطان...سيسلبني اغلى ما املك
الوقت

17 comments:

عبقرينو said...

السلام عليكم
أنتى قولتى فى النهاية مايجب أن يقال...قمت كمن لدغه عقرب...شاعرة ان هذا الشيطان...سيسلبني اغلى ما املك ...الوقت
الواقع الواقع...هذا التخيل ومايسمى باامجتمع الإفتراضى يسلب الإنسان قدرته على التغييير والتعامل مع الواقع لأنه يجعله يعيش فى الخيال وهذا نوع من تغييب العقل
المجتمع الإفتلراضى من الممكن أن يكون كمن يشعل جمرة النار لتغيير الواقع ...ولكن الإستغراق فيه مضيعة للوقت والجهد فى السراب
تحياتى وشكرا لمشاركتك لنا قراء مدونتك تجربة وتوعيتنا بأثرها
التدوينة شكلها مكتوبة من يوم وقررتى تنشريها متأخر :)...ليه؟؟؟

Monzer said...

هو مش هايسلبك الوقت

لا أنا لو حصلى كده هايسلبنى العقل هاجنن ههههههه
إذا كان أنا أصلا اجننت من كلمة منذر ده
امال لو عملت فيها قصة باسم حد تانى هايحصل معايا ايه

بس تصقى تجربة برده
لو بالعربى ممكن اجربها كده

تفاصيل يوم 15/7 فى تعليق فى البوست القديم

تحياتى ليكى

mo'men mohamed said...

الموضوع يستحق التجربة
حشوف وأقولك
السلام عليكم

sokoothansawat said...

عبقرينو

البوست في دماغي من كام يوم...من ساعة ما جالي الميل...لكن الحقيقة اول ما كتبتة بعته على طول...الفكرة ان التجربة حقيقي مذهلة...و تاخد العقل..لكن كمان في منتهى الخطورة..تحياتي اخي العزيز

منذر

انت هتقولي على متعة التخفي...الجميل في الموضوع ان الواحد ممكن يعمل كل الي مش قادر يعملة في الحقيقة...ممكن يشعل ثورة..ممكن يضارب في البورصة...ممكن يلعب قمار...ممكن يتجوز واحدة غير مراته...لكن يا ترى..تبقى خيانة ولا لأ؟؟؟ جرب و قولي رأيك ايه..
اما عن المحاكمة...فإنشاء الله هكون معاك هناك...قول يا رب.

مؤمن محمد

منتظرة انطباعك يا فندم

Xee said...

لما قريت البوست بتاعك مش عارف ليه افتكرت ايام ما كان عندي سبع سنين و كنت بقنع بنت الجيران اننا نلعب عريس و عروسة، و ايام عسكر و حرامية، و لما كان عندي حداشر كنت بتخيل اني طيار و ارص اصحابي بالغصب على اساس انهم مسافرين

اكيد الحاجات دي لما بنكبر موجوده في مكان ما جوانا

والله انا شايفها فكرة كويسة جدا، وكمان لو الواحد اخد ملاحظات صادقة عن تصرفاته في العالم الافتراضي، اظن هيقدر يتعرف على نفسه و عقله الباطن اكتر

بس اكيد لازم يكون فيه تنظيم للوقت برضه

تحياتي
بس انا مش عارف اوصل للسايت ده عشان اجربه

sokoothansawat said...

زياد

والله عندك حق يا زياد...لما كنا اطفال...كان فيه كلمة سحرية اسمها لما اكبر هعمل..كنت بنام وانا دكتورة..واصحى محامية..واتغدى وزيرة اطفال..و طبعا وقت اللعب مع العيال جيراني لازم اكون المدرسة واهريهم ضرب..
المشكلة..ان الطفل الي جوانا مش هيخليك تنظم وقتك..لو مش مصدقني بص على اي محل بلاي ستاشن..والرجالة الي بشنبات حاجزين بالساعت عشان يلعبو فيفا...

على فكرة اللينك كان فيها مشكلة..انا صلحتها..جرب المرة دي..وقولي رأيك ايه

Amr Ahmed said...

انا جربتها اللعبة دي


بس سبتها
شكلك هترجعيني ليها تاني

Monzer said...

ازيك يا مها
بص يا سيتى
كلمت علاء وقالى انهم المرة الى فاتت المحاكمة بدأت الساعة 12 ظهران لكن هما كانوا متواجدين من 10 الصبح
وانتهت المحكامة الساعة الرابعة عصرا
ولكن للأسف مارديوش يدخولهم المرة الى فاتت دخلوا الأسر فقط

دنــــيــــــا مـحـيـرنـي said...

طب انتي ليه ماذكرتيش عنوان العالم ده بجد انا عايزه ادخل عليه
صدقني احيانا يحتاج الانسان ان ينفس عما بداخله من احلام او حياه كان يتمناه انا اسميها احلام اليقظه الاي كانت بتجيلي و انا صغيره فرصه بقي استرجاع هذه الاحلام و لكني اوفقك انه يجب لا نضيع الوقت فيه كثيرا بس و الله النت كله بياخد الوقت كله حتي من غير تخيلات

Medo Magdy said...

انا قريت عن الموضوع ده في الدستور برده بصرااحة الموضوع ده كتر قوي على الانترنت ....العالم التخيلي والوهم اللي بيعيشو البني ادم فيه....انا مش عارف هما عايزين يحولو البني ادم لاله زي الكمبيوتر بالضبط
مايحسش ولا يتفاعل مع الناس
هوالموضوع مش هيسلبك الوقت بس....لا ده هيجيب بلاهة وضمور في المخ
مما ممكن ان يؤدي الى وفاة سريعة ومفاجئة

semsem said...

الظاهر ان ىدى ناس فاضيه او فاشله على شان كده بيدور على حياة تانيه

هو احنا كنا خالصين فى الحياة الاولانيه على شان ندور على تانيه


المهم انك اختى بالك انه يسلب الوقت

تحياتى

أدهم said...

ازيك يا مها
انتي فكرتيني بلعبة جنان أكتر من اللي الموقع ده هقلك فكرتها بأختصار اللعبة اسمها silk road
أول لما الواحد يعمل اكاونت و يكون شخصية يلاقي نفسه في مدينة 3دي جامدة جدا و في ناس حوليه بتلعب زيه بالظبط كل واحد ممكن يبقي تاجر أو حرامي أو صياد و تشتري جمال أو حصنة و تنقلي بضاعة بين المدن اللي جوة اللعبة و يطلع عليكي الحرامية اللي هما بيلعبو عايزين يسرقو البضاعة و يبعوها في السوق السودا اللي جوة اللعبة انا سمعت جماعة بيتفقو علي "trade"
جالي استحبس من الكلام اللي بيقلوه و ليا صديق و الله عبقري و وقتو خسارة يضيعو بيقعد الساعة 6 الصبح ينسي الأكل و الشرب و ينسي الدنيا كلها و أول لما يفوق يكتشف ان ساعة 6 الصبح يعني فات 24 ساعة عليه و هو قاعد و أعرف واحد تاني كان قاعد في السايبر بيحاسب الراجل بعد لما خلص علي 36 ساعة متواصل و نفس النظام ده في لعبة رخمة اسمها Tibia و
لعبة تانية اسمها كونكور

sokoothansawat said...

عمرو احمد...

ما قلتليش بعد ما جربتها لقيت الموضوع اخبارة ايه؟؟

منذر

علم يا فندم و ان شاء الله اشوفكو يوم الأحد بإذن الله تعالى

دنيا محيرني

انا حطيت لينك الموقع لو حبيت تخش عليه..واسمة الحياة الثانية او second life ... جربها شوية بس يا رب ما تدعيش عليا بعد كده

ميدو مجدي

كلامك صح يا صديقي..انا ما فهمتش فيلم ماتركس اول ما شفته..و ما فهمتش هو عايز يقول ايه..بس بعد ما شفت اللعبة دي..حسيت ان المسألة قريبة للفيلم عشان كده سميت البوست ماتركس...شكلنا هينتهي بينا الحال اننا ناخد حباية حمرا او زرقا..الحمرا تعيشك في برنامج كومبيوتر و الزرقا تطلعك على الارض بقرفها...
نورتني بالزيارة يا صديقي العتيد


سمسم

هو مش شرط يكونوا فاشلين..او فاضيين...المشكلة ان الفكرة اخاذة جدا في البداية..فتلاقي نفسك وقعت فيها زي الرمال المتحركة..بعد شوية تكون غرزت و مش عارف تخرج...لو مش مصدقني بص على التعليق الي بعدك...


أدهم..

انا ما سمعتش عن الألعاب دي..بس فاكرة لعبه اسمها سيزر كانت بتاكل دماغي وانا صغيرة..كان ممكن اقضي عليها ست سبع ساعات في اليوم وانا مش واخدة بالي..اللعبة ببساطة عبارة عن انك حاكم لبلد تختارها بنفسك..وتبنيها حتة حتة..وتمشي بيها بين العصور المختلفة..تشوفها و هي بتتطور..وتتابع النفقات العامة..اصرف على الصحة..ولا على الجيش ولا على الشرطة..؟؟ احط فلوس اكتر في بنا المعابد ولا الجامعات والمكتبات..وهكذا..لما يحصل شغب في البلد..احسن الأجور ولا ازود الشرطة..طبعا لك ان تتخيل مخي لسع من اللعبة دي قد ايه...لكن لما كبرت ما لقتش وقت لمتابعتها زي زمان ومع الوقت نسيتها..فعشان كده..انا قادرة اتخيل حال الناس الي بتحكي عنهم دول...لما يكونوا عواطلية..و قاعدين بيملكو بلد..بجد حاجة تخض...والي يخض اكتر لما يكونوا عباقرة و بيضيعوا وقتهم زي العواطلية..شرفتني بحضورك يا فندم

ibn nasser - ابن ناصر said...

لا والله جميل
سايت فكرته حلوة
خلاص احنا نعمل الحركه هناك
نعارض هناك
نمسك الحكم هناك
وخليهم هما هنا
هااااا
ايه رأيك؟؟

تحياتي

kol-eldonia said...

الالعاب دى ما هى الا ضعف نفسى ضعف يؤثر على الواقع الحقيقى للحياةو يجعل الشخص يهرب من واقع فعلى يعيش بداخلة ليكون سيد من اسياد الواقع الافتراضى للحياة الذى يرغب بتكوينة فى حقيقة الامر لكن قوتة تتراخى امام ذلك الواقع المرير ......0

shams said...

و الله انا عملت كل دة بس كارت الشاشة عندي ضعيف ما علينا
على فكرة في هنا موضوع يهمك

ابقى تعالى قلي رايك يهمني
http://masryforever.blogspot.com/

sokoothansawat said...

ابن ناصر

ايه اهمية ابناء مصر في الحياة الثانية..طالما مفيهاش حكام عرب زي الي عندنا....انا بقول نجاهد هنا..ونروح نقضي الصيف هناك في مارينا

كل الدنيا

هي فعلا بتغذي ضعف اصيل عند الإنسان عندما يعجز عن تحقيق اي من طموحاته واحلامة على ارض الواقع..بل و يشعر ان ليس هناك امل..يلجأ المرء وقتها الى الاخر..والى العالم الأخر..اما تحت الأرض..واما في برنامج على جهاز الكمبيوتر...نورتني يا فندم

شمس

انا زرت بالفعل مدونتك..و تركت تعليقي هناك..تحياتي اخي الكريم..وشكرا على الزيارة