Friday, November 9, 2007

البلطجة و غياب الرجال

مشهدين متقاربين أثاروا انتباهي بشدة




الأول هو مشهد حضرته في عمارة لأحد الاصدقاء




مشادة كلامية بين ساكن وبواب العمارة,


المشاداة تطورت من مشاداه كلامية الى تشابك بالأيدي, وعندما رأي ابن البواب والده يضرب


فار الدم في عروقه وضرب الساكن


كل هذا عادي جدا الان ولا يثير الإنتباه, و مكانه الطبيعي قسم الشرطة الذي من المفروض ان يفك مثل هذا النزاع




الغريب ان الساكن قام بالإتصال بقريب له في أمن الدولة


فأرسل له هذا القريب مجموعة من البلطجية بأسلحتهم من شوم و عصي


تجمع هؤلاء البلطجية على البواب و قاموا بضربه ضربا مبرحا


ثم عسكروا امام بوابة العمارة في إنتظار ظهرو الإبن الذي لاذ بالفرار


و بعد ان انتهى عمل البلطجية, جاءت الشرطة فأخذت الساكن والبواب وهو ما كان من المفترض


ان يحدث بداية.


ايضا ليست هذه المشكلة, المشكلة ان السكان لم يجدوا غضاضة على الإطلاق فيما فعل الساكن


بل على العكس, يرون هذا الساكن رجلا دمث الخلق مهذبا بشدة


ثم ان هؤلاء البلطجية لم يؤذوا احدا من السكان


فعلام الغضب منهم


الغريب ايضا, انه في الوقت الذي كان فيه البواب يضرب في حوش العمارة


رفض جميع رجال العمارة الخروج


ولم يخرج سوى امرأة او إثنتين يحاولن ان ينهين الموقف و يدافعن عن موقف البواب



المتني بشدة مقولة احدى هؤلاء النساء "هما الرجالة راحوا فين


البلطجية امام العمارة( الصورة رديئة لإنها بالموبايل)


****************


المشهد الثاني ليس مصريا


المشهد الثاني امريكيا جدا

دراسة قام بها الدكتور فيل وهو أحد الملصحين الإجتماعيين في امريكا

عن أخلاقيات المجتمع الأمريكي

وهل تغيرت ام لا

الدراسة طويلة و بها العديد من الأركان

منها مثلا ان كان المواطن الأمريكي قد يبلغ عن

سارق يسرق امام عينيه

او مثلا يقبل ان يأخذ باقي في محل يعلم انه ليس من حقه

الخ

معظم النتائج فيما سبق جاءت إيجابية

اما ما صدم دكتور فيل

وصدم المجتمع الأمريكي

وصدمني انا ايضا

هو عندما قام فريق العمل

بتجربة قوامها ان رجلا وإمرأة

يشعلوا شجارا في الطريق العام

ثم يتطور الشجار بينهم الى تشابك بالأيدي

و يتطور الى ان الرجل يضرب المرأة

في عرض الطريق

الرجل ضخم الجثة

مرعب الشكل, والمرأة

رقيقة الجسد هادئة الملامح

شئ مستفز لأي إنسان في الدنيا

الغريب جدا

ان هذا المشهد لم يوقف رجلا واحدا في الطريق

من اجل الدفاع عن هذه المرأة

وعلى النقيض مباشرة, فإن العديد من النساء

توقفن

و تصرفن بحكمة عالية

وحاولن ان ينقذن هذه المرأة

فمنهن من إتصلت بالبوليس

ومنهن من جاءت بجانب الفتاة

وأمرتها بأن تسير معها حتى يحتمين ببعض


تعجب دكتور فيل كيف لم يتوقف رجل لمساعدة إمرأة تضرب


عندما علمت بهذه التجربة


أدركت ان اختفاء الرجال اصبح مشكلة عالمية



38 comments:

imagine said...

سلام
إزايك يا مهى
الظاهرة دي بئت عادية،بس المشكلة مش بكده بس زي ما أولتي المشكلة أكبر من كده بكتير هي الرجالة يتتوجد في حجات وحاجات،
مش مشكلة المهم انّو ليسا في رجاله كويسين في الدنيا دي أو بالأحرى رجالة بجد،ولو مش كتير.
عندنا بلبنان بنقول(إن خليت خربت)ربنا يساعدنا على أخرتنا
لفتة جميلة جدا،يا ريت كل الرجالة تشوف البوست ده
سلام

Monzer said...

"أدركت ان اختفاء الرجال اصبح مشكلة عالمية"
لا والنبى .. انا عاوز كل الجرالة يدخلوا يتخانقوا معاكى دلوقتى

الجملة ده من هنا مش حلو

يعنى ايه أصبحت مشكلة عالمية
ولا علشان انا ممكن ادخل الجيش قصدك
طبعا لو هادخل الجيش يبقى عليه العوض ومنه العوض فى الرجالة إلى هنا محليا .. عندك حق والله يا سكوت

وحشنى التعليق عندك والرغى .. بس فيه تطور
لغة عربية وحاجات حلوة كده
فين أيام البوستات القديمة الى الواحد كان بيحس انك بترغى معاه بس
كده حلو وكده حلو

بس فى بوست اسلام نبيه مش قادرة تتخلى عن الحشرات
يعنى إسلام نبيه تشبيه بحشرة .. زي ما شبهتى مش عارف مين بحشرة مش هاقول هو مين

أستعير منك وجه يضحك بخبث هههههههههه

وحلو الشغ الصحفى ده والتصوير وكده الله . بس ابقى خلى بالك
والمدونين كده دايما حظه فى رجليهم
حظوظ باه
ألا صحيح .. ايه نوع الحشرات الى حظها حلو

وجه يضحك بخبث أشد من الأولانى
هههههههههههه

شهيدة said...

مهى

والله هي فعلا ظاهرة غريبة

والموضوع اللي بتتكلمي فيه شائك ومش سهل

اكيد الرجالة - زي الأخ منذر مثلا- ههه مش حيرضو بالكلام ده

فعلا مشكلة ان لا يكترث الرجال لما قد يرونه من اعتداء على عرض وان يتركوا الامر على حاله. الرجل الديوث يبغضه الله تعالى. ومن يفعل هذا فهو ديوث

اكيد الدنيا ما انقرضش منها الرجال الشهمين

بس الظاهر انتي بتتكعبلي في اللي ماليين البلد ههههه

اعذريني على لغتي الركيكة بس انتي عارفة حيثيات الموضوع

وعلى فكرة منذر قال حاجة مهمة وهي انك من قبل كانت بوستاتك تحسسنا انك بتكلمينا وجها لوجه، ما كناش نحس انك بتكتبي مقال مثلا

اسلوبك بقى مختلف

فهل هذا امر مقصود ام ماذا؟

تحياتي

MONDAHESH said...

اكيد مش كل الرجالة وحشين قوي كده

وعايز بس اوضح فرق بين الموقفين

الموقف الامريكي ممكن يكون فعلا يقلق لانه في نص الشارع والمفروض ان الناس تحاول تتدخل علي الاقل يعرفوا مين غلطان


اما موقف البواب فوارد جدا ان يكون ده رد فعل من الساكن

يعني ممكن اصلا يكون البواب يستاهل كده اصلا

واكيد سكان العمارة اكثر دراية بالموقف

هو اه ممكن يكون رد الفعل مبالغ فيه بس ما البواب كمان اعتدي عليه هو وابنه

بالنسبة ليا انا بقي فطبعا بحب اتدخل في اي مشكلة

منها شهامة ويمكن ربنا يرزقنا بقضية ولا حاجة

تحياتي

سكوت هنصوت said...

إيماجن (إسراء)

يااه عجبني اوي تعبير ان (خليت خربت)

والله عندك حق, يمكن عشان كده الخراب بقى في كل حتة..
البوست ده يا إسراء مش دعوة ضد الرجال ولا اتهام للرجال...هو فقط دعوة للرجال, انهم يظلوا رجال و يظهروا رجولتهم حتى نشعر بالأمان.

شكرا لمرورك يا إسراء..اسعدتني ايما سعادة

سكوت هنصوت said...

منذر

ياااااااااااه وحشتني تعليقاتك الطويلة اللوذعية...بس فين اللوز الي بيغرق الكومنت...ولا المكسرات غليت..(إبتسامة عريضة و غمزة خفيفة من العين اليمين علامة على الغلاسة)

انا مش هعلق على تعليقك على غياب الرجال .... لكن عن الفصحى بقى..فمش عارفة ليه حاسة بحنين جارف اني اتكلم عربي فصيح...حاسة فجأة انها اصدق في التعبير عن لسان حالي..
الشصخية رقم اربعة طغت على بقية الشخصيات...انت عارف مشكلتي مع تعدد الشخصيات

لكن اعدك ان البوست الجاي ان شاء الله هيبقى بهدلة..للركب...

عن الحشرات فعشقي هعمل ايه بس مسيري اكتبلكم بوست عن الحشرات جايز تحبوها زيي


نورتيني يا ولدي

سكوت هنصوت said...

شهيدة ( زنوبيا)

ليست المشكلة في اني اتعثر بهم..المشكلة هي ان هؤلاء هم القاعدة

انا مش هقدر انسى ابدا فتاة العتبة الي اغتصبت في وسط اوتوبيس عام ممتلئ على اخره بالرجال و لمم يستطع احد ان يصنع لها شيئا

لن انسى ابدا حوادث التحرش الجنسي في وسط البلد في ليلة العيد

العيد اصبح بالنسبة الي مناسبة للتحرشات و تخشى الأهالي على بناتهن من الخروج
كنت أظن هذه سلوكيات الزحام والفقر
لكن ان تصل الظاهرة الى امريكا!!!!

ان يصبح الرجال في قمة عزهم و قوتهم ايضا لا يكترثون...هنا بصراحة يصيبني الذهول...والحسرة

منوراني يا شهيدة..دائما بالتعليقات

عن اللغة بقى ارجعي لتعليقي على منذر بالأعلى

سكوت هنصوت said...

مندهش

يااااااه انت بالظبط بتقول الي انا بهاجمة

هذا الموقف بالضبط هو ما اهاجمة في تدوينتي

لا يمكن ابدا ان نقول البواب يستاهل

ولا يمكن ابدا ان نقبل ان يضرب رجل أكرر رجل في محل عملة و صحن داره امام سكانه ضربا مبرحا...من بلطجية مأجورين

لأنه غلط...البواب في نهاية المطاف موظف..لدى سكان العقار...من السهل جدا ان يرفد في اي وقت وفي أي لحظة

وليس كونه فقيرا او مأجورا يجعل حقه مهدرا و كرامته غير موجوده

بالإضافة لكل هذا....انا متعجبة كيف قبل السكان جميعا ان يظل البلطجية امام العقار و لم يأخذوا موقفا من الساكن ..... و كيف تصبح البلطجة هي الحل

كيف يقبل الناس ان تفض النزاعات بالذارع ...و ياليتها اذرعهم..بل اذرع مؤجرة..مستأجرة بلقيمات قليلة...تستطيع ان تقتل..ولن يهمها في شئ ان تسجن او تضرب...

يعني الناس قبلت المرتزقة يخدولهم حقهم..كإنهم صويحبات الخدور...

يستفزني بشدة مجرد التفكير..

انفعلت عليك يا عزيزي على و نسيت اقولك منور البلوج والمدونة

shams said...

يا خبر ابيض
الرجالة اتفضحوا لية كدة يا سكوت
كل دة عشان الواحد اتشغل شوية يبقى الرجالة ماتت
لازم بعد كدة ادي شوية وقت اكتر لبلدي احسن يقولوا تاني الرجالة ماتت
ههههههههههههههه
المهم انا عايز اقلك ان اغلب الناس دلوقتي بقت بتخاف من اي حاجة الخوف بقى مسيطر عليهم حتى انهم يشتركوا في مراجيح مولد النبي مش خناقة
و احنا وظيفتنا نقتل الخوف دة
و نحيي جواهم روح الشجاعة

kol-eldonia said...

مش هاقول غير حاجة واحدة الخوف يا له من عنصر اليم مزروع داخل كل فرد منا و للخوف انواع خوف على الحياة خوف على الكسب خوف على الابناء لقد ملىء الخوف قلوبنا و عدنا نفكر الف مرة قبل ان نفعل شى يحمل بيت طياطة ذرة من ذرات الخطر لكى نتفادى الخوف. و الوضوع مالوش دعوة برجالة او ستات ده الموضوع ده كبير و الى مات مات سواء ان كانو رجالة او ستات المهم ننسى الى فات

عبقرينو said...

السلام عليكم

اختفاء الرجال ظاهرة عالمية كلامك صح ومش صح
صح انى مافيش نخوة الرجال ومش صح انى مافيش رجال
غياب النخوة من غياب الانتماء والغيرة وحمية الدم وكل ذلك يدعمه غياب القانون
يسقط يسقط كل الظلم يسقط يسقط حكم العسكر يسقط امن الدولة وزبانية نظام مبارك
يسقط يسقط حسنى مبارك

EmY said...

كده يبقي انت اكيد اكيد في صر
لما تلاقي رجاله مالهاش حاجه الا المهاكسه بس ساعة الجد الجدع الي يهرب الاول
الرجوله و الاخلاق بيختفوا

Dr. Eyad Harfoush said...

أين الرجال ؟ ماذا جرى لرجال مصر؟ أعتقد أنني لدي بعض التصورات قد تساعد في صياغة إجابة لهذين السؤالين القاسيين على القلب و النفس ، و لكن عذرا لطول التعليق مقدماً لأن هذه التصورات قد تحتاج مساحة كبيرة ، و برغم أن الموضوع في مقالكم يختص بجانب الشهامة و النجدة ، الا أننا نفضل التعامل الكلي مع الموضوع

الرجولة هي ما اتفقنا عليه كايجاز لمجموعة من القيم ، غير قاصرة على الرجال، و لكنها حيوية لهم جدا لدرجة أدت الى اقترانها بصفة الرجولة، و هذه القيم هي : الشجاعة في مواجهة الصعاب و المخاطر، الشهامة و نجدة المحتاج و التي دار حولها المقال ، الشموخ و إباء الضيم ، الكرم و البذل للآخرين ، الثبات على المبدأ ، الاخلاص للقيمة التي نؤمن بها ، الوفاء و العرفان بالجميل ، و أخيرا و ليس بآخر قوة الشكيمة و الحضور

فمن أين تكتسب هذه الصفات؟ من أين يكتسبها الرجال؟ هل يولدون بها لمجرد حال كونهم ذكورا؟ بالطبع لا، و الا ما أتى علينا حين من الدهر نسأل فيه أين رجالنا، هي صفات بعض بذورها موروث جيني، لكن أغلبها يتكون بتراكم الخبرات منذ الطفولة ، عن طريق التعلم من المثل الأعلى ، و من الانماط الاجتماعية السائدة، و من ضمن مصادر المثل الأعلى :
- الأب و يأتي على رأس القائمة ، حيث يتأثر به الطفل و الناشيء أعظم تأثر ، لكنه لا يجدي وحده مع وجود بقية العناصر الاجتماعية الآتي ذكرها
- الأخ الأكبر ، العم ، الخال، المدرس ، ناظر المدرسة ...الخ من الرجال البارزين في محيط الطفل الخاص
- الشخصيات العامة ، من رئيس الدولة ، للزعماء و القادة البارزين الذين يراهم الناشيء و يسمع خطابهم
- النماذج و الأنماط التي يقدمها الفن و الدراما خاصة للفتى اليافع
- القيم الاجتماعية السائدة التي يستحسنها المجتمع و يحض عليه
- الأنوثة كمحرك أساسي للرجولة التي تدور في فلكها ، فلابد لكل فارس من ست الحسن ، و لكل عنترة من عبلة ، حتى يحلم بذراعيها و هو في آتون المعركة فيشتعل السيف في يده شهابا

فتعالوا نقيم هذه المصادر لنرى ماهية النموذج الذي تقدمه لشبابنا

- حين يكون الأب شغوفا بالتطلعات المادية ، يجري ليل نهار خلف مطالب أسرته الاستهلاكية ، و لا مانع لديه في أغلب الأحوال من تقديم تنازلات تتعلق بالعزة و الكرامة في سبيل تحقيق مكاسب وصولية مادية، لأن المجتمع وضع النجاح المادي كمعيار وحيد للقيمة و الرفعة و السمو، فليس لنا أن نتوقع منه أن يكون لديه ما يقتدي به ولده، و حتى لو كان لديه بعض من القدوة، فلن يجد الوقت الكافي للاحتكاك بابنه ليورثه هذه القدوة الحسنة ، و نحن في هذا نشترك مع المجتمع الأمريكي الذي تتبعنا خطاه على منهج رأسمالية عصر العبيد

- حال الشخصيات المذكرة في مجتمع الطفل اليوم كحال الأب تماما ، و نحن الآن أمام الجيل الثاني من نتاج عصر الانفتاح ، فلدينا آباء الآن لم يجدوا القدوة ، فهم لا يملكون ما يهبوه لأبنائهم من القدوة ، ففاقد الرجولة لا يعلمها

- عندما يقف رئيس الدولة شامخاً يقول "أضرب إسرائيل و من وراء إسرائيل" يكتسب الناس شموخا من شموخه ، و ثبات من ثباته ، و يسمعه الطفل و الناشيء فيفهم كيف يكون المرء رجلا و كيف تكون للوطن و للمواطن عزة و كرامة، أما حين يقف كالمخنث قليل الحيلة قائلا "تسعة و تسعين في المية من أوراق اللعبة في يد أمريكا ، و احنا مش قد أمريكا" نتعلم على يديه درس الذل الأول ، و عندما يقف من يليه قائلاً "عاوزني أحط ايدي في بق الاسد؟" و يعني بالأسد هنا اسرائيل ، نكون بهذا قد وصلنا لسنة ستة ذل ، و يملؤنا جميعا شعورنا بالهوان و الخنوع و الرقاعة ، فلا نملك في صدورنا ما يدفعنا للتدخل فيما هو خارج نطاقنا الشخصي جدا، فضلا عن أن نعلم أولادنا من هذا كله شيئا

- أما عن دور الفن و الدراما ، فالفارق بين رجال الامس و اليوم هو نفس الفارق بين "رشدي أباظة" و بين "هاني سلامة" أو كالفارق بين طنطا حين أنجبت "محمد فوزي" و طنطا حين تمخضت عن "محمد عطية" ، فيلم "زمن حاتم زهران" قدم تفسيرا رائعا لغياب الرجال ، من خلال منظومة القيم السائدة في المجتمع ، في فارق جوهري بين المثقف المثالي الذي قذف بنفسه في آتون المعركة و بين المتسلق الذي رمى بنفسه في آتون الطمع ، و رمى بكل حضارته في فرن الغاز

- من هو الطالب الجامعي المميز اليوم؟ هل هو صاحب المواقف أم صاحب السيارة الفارهة؟ هل هو المناضل أم الشاب الروش طحن؟ هل هو المتردد على امن الدولة ام المتردد على تجار الكيف؟ هذا يعبر لنا عما يستحسنه المجتمع و يشجعه

- الأنوثة و قيمها انحدرت كتفا بكتف مع الرجولة ، على نفس الطريق الهابط ، انحدرت مظهرا و مخبرا ، انحدرت حبيبة و زوجة و اما ، انحدرت لكيان هيكلي يحوم حول قسيمة الزواج بأي راجل مناسب ، و مناسب هذه هي الاخرى مادية في اغلب الاحوال

بعد كل هذا يا عزيزتي، لنا أن نسأل ، من أين نتوقع أن يأتي الرجال؟ نحن في مجتمع تحكمه قيم جديدة هي : الثروة بغض النظر عن المصدر ، السلطة بغض النظر عن اساءة استخدامها، المتعة المادية و الاستهلاك ، و أخيرا تحكمه الانتماءات الفردية ، لو كان هذا البواب قبطيا لتحمس له بعض الاقباط ، و لو كان ممتنع عن حلاقة و تهذيب لحيته لتحمس له من هم على شاكلته ، ذلك لأن روابط الوطنية و الانسانية سميناها بدع علمانية (على اساس ان العلمانية دي كلمة قبيحة) و اعتبرناها بدعا و رجسا

تحياتي للمقال ذو الاطار الصحفي الناضج

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي سكوت هانصور، تعليق على تاج قديم في مدونتك، ماتخافيش مش طويل زي اللي قبله

ليس بك حاجة للسفر عبر الزمن للقاء الرسول حتى تجيبي على أية أسئلة برأسك، فقد ترك الرسول لنا كل ما لديه، القرآن العربي الغير مطلسم ، و صحيح السنة مما لا يتعارض مع القرآن و مع الخط العام للاسلام، و رأسك الذي وهبه الله لك من قبل و من بعد، فالتفاعل بين الثلاثة و بين رأسك في ضوء التاريخ الصحيح للاسلام و التعامل مع التراث بعقلية ناقدة كفيل بالاجابة عن كل سؤال، كتاب الله و صحيح السنة و العقل ، خبرة مجرب أتى بالموضوع من الاول خاااالص و وصل لاجابات أسئلته
تحياتي لكل من لا يخشى السؤال و لا يستحي من العقل

سكوت هنصوت said...

شمس

عاجبني اوي ثقتك يا شمس...ان عالم الرجال اهتز لغيابك ههههههههههههههه

يا سيدي لا تقلق...مازال هناك رشفة في كوب الرجولة الفارغ اظن ان ابناء مصر تحوي بعضها

تحياتي على تعليقك المميز

00000000000000000000

كل الدنيا

صديقي العزيز مصطفى

من منا لا يخاف...كلنا نخاف..لكن الخوف في النساء طبيعة و غريزة فهن الأضعف الأولى بالإحتياج للحماية ... اما عندما يغزو الخوف قلوب الرجال فلا يستحون من إخفائة يزداد هلع النساء و ذعرهن...و تتوقف المجتمعات قليلا كي تلتقط انفاسها و تنظر الى اين تتجه

ان كان حماتها سيلبسون ثياب النساء...فمن لهذه البلاد من معين..الصرخة لم تستوقفني فقط..وإنما استوقفت حتى علماءالإجتماع في امريكا

لهذا اردت ان اشارككم التساؤل

000000000000000000000000000000


عبقر صديقي المشاكس


اظن الرجال اختفوا او اوشكوا على الإنقراض...لدينا العديد من الذكور...لكن الرجال اصبحوا عملة نادرة...ستجد معظمهم في المعتقلات..تعتقلهم الدولة حتى لا تثير ذعر المجتمع منهم...لإنهم اصبحوا كائنات فضائية غريبة عنا..و تركت لنا في الخارج حفنة من الذكور متلفحين في اثواب الرجال...مازال هناك بقايا رشفة من رجولة اراها حين ارى حرص بعض الشباب على البنات في المظاهرات..و دفاعهم عنهن...ثم افقد الأمل ان يسود حين ارى غيرهم يتحرشون بزميلاتهم...ها هنا تمتلئ عيني حسرة على إفتقاد الرجال

سكوت هنصوت said...

إيمي

يااااااااه وجعتني قوي الإغنية دي يا إيمي....تصوري..لما يوصل بينا الحال لكده

مصر تبقى رمز للتحرش..ورمز للجبن...يا حسرة قلبي عليكي يا مصر

سكوت هنصوت said...

دكتور إياد حرفوش

اولا كيف حالك...

ادخل بقى في الرد

يااااااااااه .... لقد قلت ما ينبغي ان يقال و اكثر

يذكرني تعليقك بسيلاس احد ابطال دافنشي كود...هذا الرجل الذي يجلد ذاته تكفيرا عن ذنبه...في صلب المسيح...الذنب الذي لم يرتكبه وانما يدفع ثمنه من دمه هو.

اشعرتني بضربات السياط من كلماتك...فبالرغم انك فقط سردت وقائع موجودة و ذكرتنا بكلمات قيلت و انتهى مفعولها...لكن سردهم سويا يثير في قلبي الهلع

فأين هو المستقبل يا سيدي العزيز...و كيف نصنعة...ان كان هذا هو الواقع
كيف نغير هذه النظرة في عقول و قلوب ابنائنا...كيف يمكن ان نربيهم على الشجاعة و المرؤة و هم ان توقفوا لجثة على قارعة الطريق اتهموا فيها...
كيف امرهم ان يغيثوا الملهوف و هم ان فعلوا قد ينتهي بهم الحال الى قسم الشرطة يلاقوا ما لاقاه عماد الكبير من امتهان لكرامتهم الإنسانية فيخرجوا اضعف من النساء و أهون....

يبدو ان الظلام قد إشتد حتى اصبنا بالعمى...فهل يا ترى فقدنا الإبصار ام ان الفجر سيبزغ اخيرااا!!!!!!

اظن ان الزمن وحده كفيل بالإجابة

سكوت هنصوت said...

دكتور إياد مرة اخرى

يا سلام...تعليقين مرة واحدة

ليت الأمر بهذه السهولة يا دكتروي العزيز

بل لو كان الأمر كذلك لما اختلف الناس...ان تعدد الرؤي هو ما يجعل الحقيقة تتوه و رؤيتها تصعب...

و ما رغبتي في العودة لعصر الرسول الا في السعي لكي اعرف الحقيقة برؤيتي انا لا برؤية الاخرين...


ان لاحظت يا سيدي العزيز في نفس البوست ستجد انك انت واليعقوبي وهو الشاب اللطيف الدمث الذي التقيناه سويا ... و انا و انت نعرف جيدا مدى اختلافه معك في الرؤية والمنهج والتوجه كليكما تبنى نفس الإجابة...و لماذا تتعبين نفسك بالذهاب والإجابات جميعها هنا..( هنا اجدني مضطرة ان ابتسم ابتسامة واسعة) و اقولك لكليكما مرة اخرى..احتاج الى رؤيتي انا يا أصدقائي الأعزاء حتى لا اتوه بين الرؤى المختلفة....

أظن ان سيدنا على بن ابي طالب سيظل يبهرني الى الأبد بمقولته الخالده..انه حمال اوجه...

شكرا للتعليق الطويل الرائع

و للزيارة الكريمة

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي سكوت هانصوت
لا أرى الأمر بالنسبة لجيلكم يا عزيزتي يدعو للتشاؤم، فصدقيني أنتم أفضل من جيلنا ، فبكم من البشائر ما كنا نفتقده، و هذا معناه أن المنحنى أخذ في الصعود مرة أخرى ، فما زالت الأغاني ممكنة ، و يوم يحل شاب وطني محل الشيوخ التي ملأتها الشروخ في موقع القيادة، سيعتدل الميزان

أما عن الفهم الديني، فما عنيت يختلف عما عناه الزميل اليعقوبي، فطريق أهل الرأي يبدأ بالقرآن ذاته و ليس كما فسره السلف، و الحديث بذاته و ليس كما بوبه السلف، ثم العقل الذي وهبه الله لنا ميزانا لنخرج بفهمنا نحن و ليس الاخرين

لقد تحدثت في هذا باستفاضة هنا
http://eharfoush.blogspot.com/2007/10/about-me-my-religious-faith.html

تحياتي و تقديري

سكوت هنصوت said...

دكتور إياد

احقا ترى هذا الكم من التفاؤل في جيل كجيلنا تربى على ما ذكرت بالأعلى..؟؟؟

لم يجد لديه قدوة تحترم...محاصر بهذا الكم من الشيوخ...المقيدين لطاقاته..والقاتلين لإبداعه؟؟؟

أتمننى ان امتلك ثقتك...

عن الدين والسنة..يا سيدي انما عنيت ان كلا الطرفين يرى الحق ظاهرة بينا للعيان...هناك قول يقول ما عصى الله إلا بتأويل...

أجدني واقفة امام هذه المقولة متجبهة بشدة من صدقها..الخوارج قتلوا من المسلمين من قتلوا وهم يظنون انهم على الحق و ان غيرهم على الباطل...والرافضة قتلوا من العلماء بسيوف الحكام و هم يعملون عقلهم ظنا منهم انهم على حق...

الحق والباطل يختلف في الرؤية...ولو كان الأمر للقران فقط..ما كان هناك من داعي لبعث رسول...بل كان يكفي ان ينزل الله كلماته للارض بيد ملاك عظيم...كي يحفظ علينا كتابه...

أظن ان التماس طريق الحق يقع بينك و بين اليعقوبي...
ليس بإنكار السنة بالكلية وليس بتجميد العقل في فهمها...

فإن كانت الة الزمن غير واردة..وان كان لقاء الرسول غير ممكن...


فلندعو الله ان يثبت خطانا في تحري الحق, راجينه ان يتقبل منا إجتهادنا في مرضاته, و سعينا الدؤوب في البحث عن الطريق الأمثل لعبادته و لحياتنا..

رئيس جمهوريه نفسى said...

اولا اذا كان رب بالبيت بالسنجه ضارب فشيمه اهل البيت كلهم البلطجه
تعالى يامهى نفتكر بدايه ادخول البلطجه المنظمه والاستعانه بها كان امتى كان بالضبط فى انتخبات مجلس الشعب الماضيه لما استعانت بهم الحكومه لارهاب مائيدى المرشحسن المستقلين والاخوان المسلمين
تطور الامر ووصل بالاستعانه بهم فى انتخبات اتحاد الطلاب السنه الى فاتت فى جامعه عين شمس والسنه دى كمان
يعنى سياسه البلطجه واخد الحق بالدراع ابتكار حكومى بحت فبكده بقيه هى اساس التعامل بين المواطنين
ولو رجعنا لوراء حنلاقى انى ربى عفريت الجماعات الاسلاميه (حسب روايه محمد حسنين هيكل) هو السدات لضرب الشيوعيه فى الجامعات المصريه لحد ما انقلبت عليه وكانت السبب فى قتله هل الحكومه حتقدر تصرف عفريت البلطجه
***************************
بالنسبه للدراسه الامريكيه فهى مش غريبه ابدا لسبب انى المجتمع الامريكى قائم على الانا مفيهوش الحماميه الى ممكن تلاقيه فى الشارع المصرى ولو انها بدت تنقرض فى الشارع المصرى كمان وتعلا مكانها سياسه وانا مالى وخليك فى حالك
لانى المجتمع المصرى حاليا بيجرى فى سبق اسمه لقمه العيش فبالتالى محدش فاضى يقف يسلم على حد ولا يقف معاه حتى بين الاهل وربنا يستر لانى سياسه الانا بتمنع تكاتف الناس فى مواقف كتير

MONDAHESH said...

انا مش قصدي خالص اني ابرر موقف الساكن او اني ادافع عن موقفه

انا بس رأيي ان البواب وابنه ضربه الساكن

يعني اللي الساكن عمله ده ما هو الا رد فعل للي البواب عمله

وكمان وضحت وقلت انه رد فعل مبالغ فيه من جانب الساكن

انا مش بدافع عن الساكن خالص بس بحاول ابص للموضوع بنظرة حيادية

ورافض تماما موقفه في انه يجيبله بلطجية ياخدوله حقه



علي فكرة انا مش شايف اي انفعال في ردك
ده مجرد نقاش واختلاف في الآراء مايزعلش

ودايما المدونة منورة بموضوعاتك المثيرة والجامدة دي

:)

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي سكوت هانصوت
الموضوع بالنسبة لي هو موضوع جوهري لذلك تجدينني استفيض به، أحببت أن أوضح أن السنة و السيرة النبوية عنصرين لا يمكن ان نستغني عنهما ، و لهذا بعث الله برسله كما قلت، و لكن لا يمكننا ان نجزم بصحة الحديث أو السيرة المروية عن النبي الا بتوافق منهجهما مع النهج القرآني، ما قصدت هو دراسة السنة و السيرة في اطار الهدي القرآني، لان القرآن هو ما تعهد الله بحفظه ، و لانه أول ما جمع و نسخ بفارق اكثر من قرن من بداية التفكير بجمع الحديث

dr.Roufy said...

صحيح المشكلة عالمية
وساعات كتير باسأل ايه الى جرى لنا؟
فين الرجولة والشهامة
خلاص انقرضوا؟
الموقف الاولاني دا كلنا بنسمع زيه او بنشوف في حياتنا اليومية
مش عارفة دا نتيجة لاختفاء الرجالة
ولا هو دا الى خلاهم يختفوا ويستخبوا

عاليا حليم said...

بالنسبة للقصة الأولى مش لاقية غير تعليق واحد : البلد دى بتاعة مين ؟القصة التانية فرحتى فى الأمريكان شوية كويس مش احنا بس الى متخلفين

تحية كبيرة لبوست الجامد ده

shams said...

عزيزتي سكوت
اعتقد ان الثقة تاتي من ايمانا بأن لذال في هذا البلد رجال احياء بالفعل
ليسوا احياء بجثتهم فقط
لذلك فاني ارى ان الكوب ليس بفارع و انما هو ممتلئ و لكننا لا نستطيع ان نرى الا الجزء الفارغ من الكوب

kol-eldonia said...

بصى يا مها اكيد ان كل الناس مش كدة و لسة فى ناس كتيرة موجودة كلها شهامة و جدعنة و لسة فى ناس بتحب البلد دى و برضة فى ناس خلص انتمائها للبلد دى و طبعا اسباب فقدان الانتماء كثيرة قوى و انا اقصد من كلامى الفات ان الخوف لما بيتمكن بيموت و ان الجيل الجديد كله لازم ينتهى من عنده عنصر الخوف لان الخوف عنصر مميت لاى انسان و بيقتل بجد بس فعلا فى مواقف كتير بتبين ان مصر لسه بخير و ان الرجالة لسه جدعان و انتى اكيد شفتى مواقف كتير تدل على كدة و متخليش حادث فردى ياثر عليكى

اتحاد المدونين المصريين said...

bblog.comبسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات الاعزاء الافاضل
بكل الحب والود اطرح عليكم فكرة تاسيس
اتحاد المدونين المصريين
واتمنى ان تشرفونا بالزيارة على المدونة المقترحة للاتحاد
وابداء الراى فى
ميثاق الشرف
والائحة التنظيمية
واهداف الاتحاد
ويمكنك كتابة رايك فيما هو موجود وابداء الملاحظات التى تثرى العمل
وللانضمام للاتحاد اكتب طلب الانضمام فى سجل الزوار
العنوان
http://egyptadwin.maktoobblog.com
الى اللقاء وفى انتظار تواصلكم

سكوت هنصوت said...

رئيس جمهورية نفسك

محمود...انت قلت المفيد..ان كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة اهل البيت كلهم الضرب...عندك حق والله...

و لو لاحظت منذ ان انتهجت الدولة سياسة التحرش بالمتظاهرات في الأربعاء الأسود...و التحرش اصبح ظاهرة شديدة الفحش في المجتمع المصري بل وصل الأمر للتحرش الجماعي في العيد...يعني بعد رمضان مباشرة..الناس تصلي صلاة العيد و تنزل تتحرش بالبنات في الشارع...حاجة عمرنا ما شفناها غير بعد ما انتهجته الدولة

اما بقى عن المجتمع الأمريكي فبالرغم من ان المجتمع الأمريكي يقوم على الفردية..لكن دعنا لا ننسى ان دكتور فيل و المجمتمع كله قد صدم من نتائج الدراسة..ولإنها مجتمعات تسعى لتطوير نفسها بإستمرار..وتسعى دائما لتقويم عيوبها..فنجد بينهم مثل هذه الدراسات..ومحاولات عديدة من اجل تحسين حال المتجتمع و التقليل من انانيته..

ليتنا مثلهم

اشكرك على المرور والزيارة

سكوت هنصوت said...

مندهش

انا كمان مش شايفة اي انفعال في كلامك..واي اختلاف في الرأي لا يفسد على الإطلاق للود قضية..الجملة دي اصبحت مبتذلة من كتر استعمالها..لكن انا اعنيها حقا
كذلك انا اؤمن ان الحوار هدفة الرئيسي الوصول للحق..وطرح افكار تساعد على الوصول لأراء ادق و افضل

لهذا يا عزيزي...لم اعتبر ابدا تعقيبك بأي حال من الاحوال عنيفا..بل هو حديث هادئ و لطيف بين صديقين

شكرا مرة اخرى للمرور والمتابعة

سكوت هنصوت said...

دكتور إياد

حقا يسعدني حديثك ... و يمتعني النقاش معك...ولا اختلف معك فيه كلامك على الإطلاق

في ان الكتاب والسنة هما المصدران الرئيسيان للدين...و ان إعمال العقل في الدين هو امر ضروري وهو ما يظهر في الفتاواه و هي تنزيل الحكم على الحال بناءا على تغير المجتمع

لا اختلف معك على الإطلاق في هذا...لكن اختلف فقط في ان يصبح العقل والعقل فقط هو المعيار الرئيسي لتحديد ما ان كان الحديث صحيح ام لا...ببساطة لإن العقل والمنهجية تختلف من شخص لأخر

و كما تعلم بحكم كونك طبيبا فإن اي معيار يستخدم لابد وان يكون ثابتا..والعقل والمشاعر معايير غير ثابتة و متغيرة من مجتمع الى اخر...ومن فرد الى اخر..بل من مدينة الى اخرى..لذا وجب ان يصاحب العقل قدر من المنهجية في تناول الأحاديث متتبعين خطو السلف في تقبل او رفض الأحاديث

ادرك جيدا خطورة الموضوع و هو بالفعل موضوع جوهري و هام بل هو صلب العقيدة والدين بلا مبالغة..

لهذا تجدني حريصة على الرد..ولتعلم اني لا اجادلك...وانما ابتغي فقط ما اراه حقا..

و شعاري في البحث عن الحق هو قول الشافعي إني في بحثي عن الحقيقة كالباحث مع صاحبه عن بعير له تاه في فلاه لا يهمه اينا يجده...

شكرا سيدي على الإهتمام والرد

سكوت هنصوت said...

دكتور روفي

صؤالك محزن في حد ذاته...بل مؤلم

يكاد يكون موجع...هما الرجالة اختفوا عشان بلطجو...ولا ظهور البلطجة أضاع الرجال...المحصلة ان ما بقاش فيه رجالة وده لوحدة يوجع يا دكتور

قلبت انا على نفسي وعليكو المواجع...

لنا الله
شرفت المدونة

سكوت هنصوت said...

عاليا حليم

ازيك يا جميلة وحشتيني

شوفي يا ستي عن الجزء الأول البلد دي بتاعة مين..البلد دي بتاعة الي معاه شومة و بلطجية

اما بقى عن فرحتك في الأمريكان..فللأسف

حزني على حالنا خلاني ما افرحش في حد

كان نفسي نعمل دراسة مشابهة عندنا في مصر و نشوف يا ترى النتيجة هتطلع ازاي...ويا ترى الدولة ممكن تتخض من نتائج التجربة

اظن الإجابة هتكون اشد حزنا و اكثر الما

شرفتيني يا جميلة

سكوت هنصوت said...

شمس


بالفعل اؤمن ان مازال في الكوب رشفة


وثقتي بالله اقوى من ظني لذا مازلت اؤمن ان مازال هناك رجال

لكن اين هم...هذا هو السؤال

مصطفى

اضم صوتي لصوتك...ولا اثق مثلك في الجيل القديم بالمرة

Medo Magdy said...

بصي من الاخر يا مها
الرجالة ماتوا في 73

Dr. Eyad Harfoush said...

عزيزتي سكوت هانصوت،
أنا أيضاً لا أختلف مع احترام جده السلف في تمحيص الأحاديث، و علم الحديث اختص بتصنيف الاحاديث وفق اسنادها ما بين المرفوع و المقطوع و الموقوف ، و ما بين تواتر روايتها من الثقات أو أحادية روايتها من الثقات أيضاً ، و كذا في بقية ضروب التصنيف في علم الحديث، و كل هذه اختبارات جيدة سلباً ، اذ تساعد على نفي الاحاديث المنحولة، لكنها لا تضمن نسبة القول للرسول يقينا

فكون فلان لم يعاصر فلانا ليروي عنه ، أو عرف عنه الكذب أو ما الى ذلك، ينفي رواية حديث نفياً جيداً ، و لكنه معاصرة فلانا لفلان و كونهما من الثقات لا يجزم بنسبة الحديث، و هذا ما يعرف بظنية الثبوت

مثال: هذا حديث اعتمد صحته زمرة من علماء الاحاديث ، و رأى عبد فقير بضعفه من وجهة عقلية بحتة ، و الحديث هو " ما أفلح قوم ولُّوا أمرهم امرأة" و قد روي هذا الحديث في سياق رد النبي (ص) على أخبار أتت من بعض القادمين من فارس، عندما سألهم الرسول عمن يلي أمر الفرس، فقالوا "إمرأة" ، فرد النبي بهذا الحديث، و الذي عده الرواة نبؤة صادقة بهزيمة الفرس بعد هذا بسنوات، و بفحص تاريخ الدولة الساسانية ، نعلم أن المرأتين اللتين وليتا عرش فارس على التوالي، هما بوران دوخت ، ثم اختها آزارمي-دوخت ، و هما ابنتا خسرو الثاني "و اليه يرجع لفظ كسرى الذي اعتقد عرب الجزيرة خطأ انه لقب ملك الفرس موازيا للقب قيصر" و خسرو هو من هزم الفرس في عهده ، فاما ان يكون الحديث موضوعا ، او مناسبة قوله غير دقيقة، لان الفرس هزموا قبل ان تحكمهم المرأة

تحياتي و تقديري

انكسارات said...

لا عجب- فى زمان كزماننا - ان نشكو قلة الرجال
حقا لا عجب
فقد ذهب الناس الى ما بين النعاس والنوم والغفلة والشرود .. والاستسلام والخنوع

ــــــــ
ولكنهم موجودون .... بفضل ربى

ولكى تحياتى

koukawy said...

كفر العلو دي موجوده في اماكن كتير اوي من مصر